السيد حسن الصدر
116
الشيعة وفنون الإسلام
بعد المائة والخمسين من الهجرة « 1 » . ومنهم : يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي « 2 » كان مقدّما في الفقه « 3 » والتفسير وله فيه مصنّف معروف ذكره النجاشي وأوصل إسناده إلى رواية التفسير ، مات في حياة أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام المتوفي سنة 148 « 4 » . ومنهم : البطائني عليّ بن سالم ، المعروف بابن أبي حمزة أبو الحسن الكوفي مولى الأنصار « 5 » له كتاب « تفسير
--> - في فهرسته من أنّه نسبه إلى الإمام الباقر عليه السّلام فالمستفاد منه أنّ أبا الجارود كان يكتب ما أملاه الإمام عليه السّلام إليه ومن ثمّ نسبه ابن النديم إلى الإمام الباقر عليه السّلام وقد ثبت في التاريخ أن تغيّر أبي الجارود حدث سنة 121 ه لأن النجاشي صرّح في رجاله بأن تغيّره كان حين خروج زيد رحمه اللّه وقد نصّ أبو الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبين على أن زيد بن عليّ خرج في سنة 121 ه فتكون هذه السنة سنة تغيّر أبي الجارود ، وذلك تكون بعد مضي سبع سنوات من إمامة مولانا الصادق عليه السّلام ، وعليه ما رواه عن الإمام عليه السّلام من التفسير مصادف لقبل تغيّره ، ثم أنّ طريق هذا التفسير عن عليّ بن إبراهيم عن أبي بصير سند معتبر لا غبار عليه بخلاف السند الذي ذكره الشيخ الطوسي في فهرسته فلاحظ . ( 1 ) لاحظ تقريب التهذيب ج 1 : 270 رقم 135 . ( 2 ) لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 2 : ص 411 رقم 1188 ، والفهرست للطوسي : ص 262 رقم 798 ، واختيار معرفة الرجال ج 2 : ص 772 ، ورجال الطوسي : ص 321 رقم 4792 ، وخلاصة الأقوال : ص 416 رقم 1687 والتحرير الطاووسي : ص 607 رقم 462 ، ونقد الرجال ج 5 : ص 80 رقم 5808 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 334 ، وتنقيح المقال ج 3 : ص 308 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 638 رقم 6243 ، وقاموس الرجال ج 11 : ص 86 رقم 8384 ، ومعجم رجال الحديث ، ج 21 : ص 79 رقم 13599 ، ومنتهى المقال ج 7 : ص 31 رقم 3247 ، والكنى والألقاب للشيخ عباس القمي ج 1 : ص 20 ، وبهجة الآمال ج 7 : ص 239 . ( 3 ) لاحظ الفهرست للطوسي : ص 262 رقم 798 . ( 4 ) لاحظ رجال النجاشي ج 2 : ص 411 . ( 5 ) لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 2 : ص 69 رقم 604 ، واختيار معرفة الرجال -